وَقَـائِـُع فَحْصِ مَرِيـضٍ
عِنْدَمَا يَدْعُونِي الشَّوْقُ
يُتعبنِي ويُضْنينِي الشَّوقُ،
أَغِيبُ.. أَضْمَحِلُّ،
كَمَا الشَّمسُ خَلْفَ الأُفُقِ.
عندمَا أتذكَّرُكِ..
تتَعرَّضُ عَواطفِي لِلأرَقِ..
تَسبحُ آهتِي بُرْهَةً..
داخلَ اللَّيْلِ.. دَاِخَل جَسَدِي
ثُمَّ بَعْدَ قَليلٍ تَغْرَقُ،
وَقْتَهَا أَتِيهُ وَسَطَ ذَاكِرَتِي..
تُبْحِرُ مِنْ دَمِي عَجَائِبُ وَغَرَائِبُ..
وَقْتَهَا تَتَكَاثَفُ حَيْرَتِي..
وَتَمْلَأُ عَلاَمَاتُ الاسْتِفْهَامِ الغُرْفَةُ،
وَقْتَهَا…
تَخْتَرِقُنِي الهُمُومُ دُونَمَا سَابِقِ مَعْرِفَةٍ..
وَقْتَهَا..
أَسْأ المزيد
























