وَقَـائِـُع فَحْصِ مَرِيـضٍ

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 18:03 م

وَقَـائِـُع فَحْصِ مَرِيـضٍ

عِنْدَمَا يَدْعُونِي الشَّوْقُ
يُتعبنِي ويُضْنينِي الشَّوقُ،
أَغِيبُ.. أَضْمَحِلُّ،
كَمَا الشَّمسُ خَلْفَ الأُفُقِ.
عندمَا أتذكَّرُكِ..
تتَعرَّضُ عَواطفِي لِلأرَقِ..
تَسبحُ آهتِي بُرْهَةً..
داخلَ اللَّيْلِ.. دَاِخَل جَسَدِي
ثُمَّ بَعْدَ قَليلٍ تَغْرَقُ،
وَقْتَهَا أَتِيهُ وَسَطَ ذَاكِرَتِي..
تُبْحِرُ مِنْ دَمِي عَجَائِبُ وَغَرَائِبُ..
وَقْتَهَا تَتَكَاثَفُ حَيْرَتِي..
وَتَمْلَأُ عَلاَمَاتُ الاسْتِفْهَامِ الغُرْفَةُ،
وَقْتَهَا…
تَخْتَرِقُنِي الهُمُومُ دُونَمَا سَابِقِ مَعْرِفَةٍ..
وَقْتَهَا..
أَسْأ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أَفْلاَطُونِيَةُ الحُـِّب

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 18:01 م

أَفْلاَطُونِيَةُ الحُـِّب

طِوَالَ حَيَاتِي..
مُنْذ صِغَرِي.. طُفُولَتِي،
كُنْتُ أَرَى الرَّبِيعَ جَمِيلاً..
كُنْتُ أَسْمَعُ عَصَافِيرَ الرَّبِيعِ..
تُغَنِّي نَهَارًا وَلَيْلاً.
لَكِنْ عِنْدَمَا رَأَى الرَّبِيعُ..
عَوَاطِفِي.. رَأَى حُبِّي،
صَارَ عَاصِفَةً … مُجَرَّدُ عَاصِفَةٍ.
لَمْ يَعُدْ عِنْدِي الرَّبِيعُ…
كَمَا يَرَاهُ غَيْرِي،
لَمْ تَعُدْ بَعْدَ الآَنَ..
عَصَافِيرُ الرَّبِيعِ تُغَنِّي..
مُنْذُ..
أَنْ كَفَّ عَنِ الغِنَاءِ، صَدْرِي..
وَصَارَتْ عَصَافِيرُ الرَّبِيعِ،
تَتَمَايَلُ حُزْنًا..
تَتَنَّهَدُ دَمْعًا وَأَنِينًا.
وَلَمْ تَعُدْ تَنَامُ كَمَا اعْتَادَتْ..
تَنَامُ نَهَارًا..
لِتَسْهَرَ مَعَ النُّجُومِ لَيْلاً.
كُنْتُ أَرَى الحُبَّ..
شَيْئًا أَصِيلاً.. نَبِيلاً.
أَرَاهُ مِنْ نَوافِذِ الجِيرَانِ..
أَسْمَعُ عَنْهُ وَأَنَا حَيْرَانٌ..
ضَمْآَنٌ..
عَطْشَانٌ.
أَتَخَيَّلُهُ جَنَّةٌ.. بلْ جِنَانٌ.
كُنْتُ أَرَى الصِّدْقَ وَالحُبَّ..
أَمْرَانِ لا َيَنْفَصِلاَنِ،
لاَ يُمالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قَصِيدَةٌ تُنْشِدُكِ

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 18:00 م

قَصِيدَةٌ تُنْشِدُكِ
أَنْتِ..
سُؤَالٌ لِكُلِّ بِدَاَيٍة ،
وَنِهَايَةُ السُّؤَالِ.
قَدْ قُمْتُ عِنْدَمَا الْتَقَيْتُكِ..
عِنْدَمَا خَبَّرْتُكِ.
وَمُنْذُ ذَلِكَ الوَقْتِ…
لَمْ أَقْعُدُ.
أَنْتِ مَدِينَةٌ فِي دَمِي..
وَأُغْنِيَةٌ أُنْشِدُهَا بِفَمِي…
وَبَاخِرَةُ تُبْحِرُ لَيْلَ نَهَارٍ …
تَبْحَثُ عَنْ مَرْسَى لَهَا.
أَنَا الشَّّاطِئُ … أَلْقِي بِمَرَاسِيكِ…
فَلَنْ تَنْدَمِي.
أَنْتِ كَوْكَبٌ فِي سَمَائِي…
أَرَاهُ يَسِيرُ فِي مَدَارِهِ ،
يُلْقِينِي كُلَّ لَحْظَةٍ فِي بُحُورِهِ.
يُعْطِينِي هَدَايَا…
مِنْ أَصْدَافِهِ وَمَحَارِهِ .
تَمُرُّ عَلَيَّ فُصُولَهُ الأَرْبَعَةُ …
فِي اليَوْمِ آلافَ المَرَّاتِ …
وَأَنا أَرْتَمِي.
فِي اليَالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احْتَرَقْتُ… وَالنَّارُ أَنْتِ

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 17:58 م

احْتَرَقْتُ… وَالنَّارُ أَنْتِ

اخْتَرْتُ نَجْمَةً..
فِي السَّمَاءِ َتتَلأْلأ
تُشِعُّ..
كَعَيْنَيْكِ، كَشَفَتَيْكِ.
ضَمَمْتُهَا إِلَى صَدْرِي..
فَأََحْرَقَتْنِي..
كَمَا احْتَرَقْتُ دَاخِلَ عَيْنَيْكِ.
كَمَا تَنَاثَرَ رَمَادِي،
عِنْدَمَا أَحْبَبْتُكِ.
قَرَأْتُ اسْمَكِ،
فَظَلّالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مَوْعِدُ لِقَاءٍ

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 17:57 م

مَوْعِدُ لِقَاءٍ

غَدًا..
رُبَّمَا سَأَكْتُبُ اسْمِي،
سَأَرْسُمُ عَلَى جَمِيعِ الجُدْرَانِ اسْمِي.
وَتَسْتَفِيقُ عَصَافِيرِي..
لِتَسْتَقْبِلَكِ بِأَحْلَى الكَلاَمِ،
تُسْمِعُكِ أَحْلَى الأَنْغَامِ.
غَدًا رُبَّمَا سَيَصِيرُ اسْمِي..
قَصِيدَةً دَاخِلَ عَيْنَيْكِ تَنَامُ .
قَصِيدَةً لاَ وَلَنْ تَسْأَمِ.
رُبَّمَا سَيَصِيرُ بِدَمِي…
مََرَاكِبٌ وَسُفُنٌ تُبْحِرُ نَحْوَكِ.
مَرَاكِبٌ عَلَيْهَا آلاَفٌ مِنَ العَصَافِيرِ..
الصَّغِيرَةُ وَالكَبِيرَةُ.. كُلُّهَا تُنَادِيكِ.
رُبَّمَا سَيَصِيرُ فَمِي..
حَدِيقَةً مُزْهِرَةً… عَلَيْهَا آلاَفُ الأَزْهَارِ،
مِنَ الأُقْحُوَانِ وَالنَّرْجِسِ.. كُلُّهَا تُعَطِّرُكِ.
رُبَّمَا سَيَصِيرُ كَلاَمِي..
كَثِيرُ التِّرْحَالِ .. كَثِيرُ التِّسْفَارِ ،
هُنَا وَهُنَاكَ..
لَكِنَّهُ فِي آخِرِ الأََمْرِ يَقْصِدُكِ.
غَدًا رُبَّمَا أَنَا عُصْفُورٌ،
يَقُولٌ لَكِ أَلْفَ كَلِمَةٍ…
يَجْعَلُكِ أُنْشُودَةَ يَوْمِهِ وَغَدِهِ.
رُبَّمَا أَنَا عُصْفُورٌ..
يَبْحَثُ وَيَتَسَاءَلُ .. أَيْنَ أَنْتِ..؟
غَدًا رُبَّمَا سَنَكُونُ أَنَا وَأَنْتِ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصاصات من جدار الحب- الوجه الثاني

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 17:56 م

قصاصات من جدار الحب

كيف تصنعك الأيام
ماضيك .. مستقبلك.. وقد تركت
ينام بجنبي ،ورحلت
كيف تتألقين
وابتسامتك لا زالت سجينة أوراقي
و رقتك لا زالت تحفظها أفكاري
ونفسك لا زال مقيدا بأنفاسي.
تلك الأنهار بقلبك..
أ الماء لا زال يجري بها
أم جفت البحور و الأنهار.
تلك الأشجار التي غرستها بعينيك..
أما زال يا ترى الثمر بأغصانها
أم ماتت الغصون و الأشجار.
تلك الخرائط المرسومة
.. على أعياد ميلادك
أما زلت تهتدين بها
أم أتلفت الخرائط و ماتت الأعياد.
تلك الألحان التي عزفتك بها..
أما زالت يا ترى أوتار قلبك صالحة..
أم قطعت و أصابها العباد..
أم هي صالحة ،لكن ماتت كالأعياد.
تلك الورود الحمراء بشفتيك..
ألا زلت تروينها كل صباح
أم ذبلت وصارت كالجماد.
و الإبتسامة التي حفرتها..
لعلها جفت..
لعلها دفنت تحت الرماد.
و الخيام التي نصبتها..
أينما حللت و ارتحلت..
أما زالت على عهدها
أم إقتلعت كل الأوتاد.
وكم من المعارك نشبت..
تارة اطل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصاصات من جدار الحب

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 17:55 م

قصاصات من جدار الحب

كيف تصنعك الأيام
ماضيك .. مستقبلك.. وقد تركت
ينام بجنبي ،ورحلت
كيف تتألقين
وابتسامتك لا زالت سجينة أوراقي
و رقتك لا زالت تحفظها أفكاري
ونفسك لا زال مقيدا بأنفاسي.
تلك الأنهار بقلبك..
أ الماء لا زال يجري بها
أم جفت البحور و الأنهار.
تلك الأشجار التي غرستها بعينيك..
أما زال يا ترى الثمر بأغصانها
أم ماتت الغصون و الأشجار.
تلك الخرائط المرسومة
.. على أعياد ميلادك
أما زلت تهتدين بها
أم أتلفت الخرائط و ماتت الأعياد.
تلك الألحان التي عزفتك بها..
أما زالت يا ترى أوتار قلبك صالحة..
أم قطعت و أصابها العباد..
أم هي صالحة ،لكن ماتت كالأعياد.
تلك الورود الحمراء بشفتيك..
ألا زلت تروينها كل صباح
أم ذبلت وصارت كالجماد.
و الإبتسامة التي حفرتها..
لعلها جفت..
لعلها دفنت تحت الرماد.
و الخيام التي نصبتها..
أينما حللت و ارتحلت..
أما زالت على عهدها
أم إقتلعت كل الأوتاد.
وكم من المعارك نشبت..
تارة اطلقت المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفوا عزيزي .. لقد أخطأت العنوان

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 17:54 م

عفوا عزيزي .. لقد أخطأت العنوان

عندما قرأت الجواب
على العينين و الحركات
على الظنون و خلف الأبواب
و لحظة …
من بين الهمسات
من الردود السريعة
من السكوت المطبق
ومن جمود النظرات
و الأعصاب الباردة
و العبارات الجالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عِنْدَمَا أَنَامُ بِعَيْنَيْكِ

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 17:53 م

عِنْدَمَا أَنَامُ بِعَيْنَيْكِ

لاَ أُرِيدُ أَنْ أَتَحَدَّثَ…
أَنْ أَتَكَلَّمَ فَيَفْتَضِحَ أَمْرِي.
لاَ أُرِيدُ أَنْ أَتَحَدَّثَ…
عَنِ الغَاباتِ الاسْتِوَائِيَةِ…
الَّتِي مَشَيْتُ فيهَا دَاخلَ عيْنيكِ.
وَاسْتَرَحْتُ تَحْتَ ظلالِ أشْجَارهَا…
وَغنَّيْتُ كالمجنُونِ..
مَعَ أَطْيَارهَا.
وَكُلَّ يَوْمٍ …
أَنَامُ تَحْتَ شَجرَةٍ مِنْ أشْجارِهَا،
فَتُقَيِّدُنِي بِِسِحرهَا.
تِلْكَ الغابَاتُ التِي أعادَتْنِي طِفْلاً…
يَلْعَبُ فِي نَهَارِهَا ،
وَيَنَامُ مُحْمَرَّ الخَدِّ عِنْدَ الفَجْرِ .
سَبَحْتُ طَويلاً فِي مِيَاهِ عَيْنَيْكِ ..
سَبَحْتُ كَثِيرًا ..
وَصَبَبْتُ المَاءَ كَالأَنْهَارِ عَلَى جَسَدِي .
لا َأُرِيدُ أَنْ أَتَحَدَّثَ ..
عَنْ طُعْمِ الأَنْهَارِ عَلَى جَسَدِي ،
وَهِيَ تَصْنَعُنِي جَدَاوِلَ مَائِيَةٍ ..
تَالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشواق

كتبها badr web ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 17:47 م

أشواق
بقلم بد ر
تألقت أشعة الشمس شديدة في ذلك اليوم من شهر من شهور السنة، وخلت شوارع المدينة من المارة والعابرين إلا من بعض القطط والكلاب الضالة … وأقفلت جميع المحلات التجارية في هذا الوقت من النهار ….
ترددت تأوهات من أحد منافذ الشارع وظهر في ناصيته خيال متحرك سرعان ما دخل دائرة الضوء واتضح أنه شاب في مقتبل العمر، يبدو التعب جليا على محياه وقد اختلط بشعره بعض التراب … اتخذ طريقه نحو أحد الأزقة وبحث عن عنوان يعرفه في هذا المكان من المدينة وتوقف أمام المنزل المنشود وبعد أن طرق الباب لعدة مرات سمع منادي :
- من هناك بالباب ؟
- افتحي يا (نعيمة) …
أطلت من شرفة الباب وبعد هنيهة ارتمت على حضنه في شوق وهي تردد في لهفة :
- عادل؟!!!!
دخل المنزل في عياء واضح وارتمى على أول أريكة و … راح في سبات عميق.
دق جرس المنبه معلنا عن الساعة الحادية عشر، وتعالت ضحكات من شرفة مجاورة للمطبخ … وعلى المائدة جلس (عادل) وهو يضم يدا (نعيمة) بين يديه … ومن عيونه راحت تتدفق الكلمات والحنين والعبارات في سيل منهمر لا ينقطع، بينما تبتلع شفتاها كلماته في سرعة وقد اغرورقت عيناها بالدموع وهي لا تصدق أنها رأته مرة أخرى بعد غياب زاد عن شهرين من الزمان … شهران عاشهما (عادل) بساعاتهما ودقائقهما وحتى ثوانيهما يفكر في (نعيمة) صباحا مساء … ينام كل ليلة على صوت (نعيمة) وهي تقول له : نوما هنيئا، يحلم بعودته إليها ويعيش على هذا الأمل … يتنفس في غربته نسيما ينبعث منها ومن حولها. يستنشق أعذب هواها وأحلاه، يعيش على عشقها المجنون وعطفها الميمون .. خرج من أفكاره على صوت رقيق حالم :
- طال غيابك يا (قشدتي)
- أنت القشدة يا حبيبتي، وأنت الشوق الذي أراه مختلطا بعدد حبات رمل الشاطئ، مختلطا بدموع عشاق التاريخ الذين تعانقوا تحت ضوء البدر المنير … ألا تعرفين أنك البدر الكبير الذي ينير ظلمة نفسي ويجعلني أتدحرج داخل غرامك الذي يغمرني كليا.
- من أين جئت بهذا الكلام الجميل ؟
- إنه كله منك وأنت سببه، يا أحلى ما وصفت النساء به وملأ به كتاب الحب كتبهم … أرى حبك يترقرق بين قطرات الماء الذي أشربه ويتألق على صفحة المرآة التي لدي … وفي أوقات الكدر والضيق أتذكر الليالي والأوقات التي كنت خلالها أتأمل صفحة وجهك والكلام الذي منك أسمعه، فيزول كل كدري وضيقي كأنك لمسة سحرية على نفسيتي حتى وأنت بعيدة.
ضغط على يديها وأحس بالحرارة تسري في جسده بعذوبة لا يعرف لها مذاقا إلا بقربها وكثيرا ما يقول : ساع المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي